مرات ابني حكايات اسما السيد 2

ولا في أسبوع.
دخل محامي.
واتراجعت الحسابات.
واتلغت كل الإجراءات اللي كانت مريم بتحاول تعملها على بيتي قبل ما تتم.
المبلغ اللي كان باقي رجع لحسابي.
أما باقي الفلوس، فاتعمل له اتفاق سداد رسمي حسب ما سمحت به الإجراءات والنتائج القانونية.
سحر اعترفت بدورها في المشروع والحسابات.
ومريم اضطرت تواجه كل حاجة كانت بتحاول تخبيها.
لكن أصعب قرار…
كان قرار أحمد.
بعد حوالي شهر، جه قعد عندي.
كان ساكت.
حطيت له الشاي.
قلت:
— مالك؟
قال:
— مريم عايزة نرجع.
قلت:
— وإنت؟
— معرفش.
قعدت قصاده.
قال:
— جزء مني لسه بيحبها.
سكت.
— وجزء تاني كل ما يشوفها يفتكر إنك كنتِ نايمة في خيمة في جنينة بيتي وأنا فاكر إنك مرتاحة جوه.
قلت:
— ما تاخدش قرار عشان أنا.
بصلي.
— إزاي؟
— جوازك مش بتاعي.
قال:
— بس اللي حصل لك بسببه.
قلت:
— اللي حصل لي لازم يكون جزء من قرارك… مش القرار كله.
سكت.
قلت:
— اسأل نفسك حاجة واحدة.
— إيه؟
— هل تقدر تثق فيها تاني؟
فضل ساكت وقت طويل.
بعدها قال:

