Uncategorized

فقدان حكايات مجهول اسما السيد

إزاي يكون هو نفسه الشخص اللي كانت رايحة تقابله؟

كملت.

“عادل قاللي إن حسام كان متورط في تزوير أوراق ناس كتير، وإن منى كانت تعرف. وكان عنده دليل إن منى نفسها أخفت ملفات تخص أولادنا.”

أولادنا.

تاني.

قلت لنفسي:

— هي إيه حكاية أولادنا؟

قريت.

“أنا أخدت بنتنا وابننا معايا لأني ماكنتش عايزة أسيبهم لوحدهم في البيت. كنت ناوية أقابل عادل وأرجع نفس الليلة.”

وبعدين جملة:

“لو ما رجعتش، ماتصدقش إن العربية وقعت في النيل.”

وقف شعر جسمي.

أنا فضلت أربعين سنة مقتنع إنهم غرقوا.

لكن سارة كانت كاتبة قبل ما تختفي إنها خايفة من السيناريو ده بالذات.

ليه؟

كملت.

“حسام كان بيستخدم طريق الكوبري عشان يخفي عربيات ويزوّر حوادث. عادل قاللي قبل كده إن ده أسلوب اتعمل أكتر من مرة.”

قفلت الجواب.

كنت حاسس إني هتعب.

ابن أخويا دخل عليا وقتها.

لقاني قاعد على الأرض.

قال:

— عمي، إنت كويس؟

مديتله الورق.

وقلت:

— هاتلي التليفون.

— ليه؟

قلت:

— عايز أعرف عادل منصور لسه عايش ولا لأ.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى