Uncategorized

فقدان حكايات مجهول اسما السيد

— فين؟

وداد قامت.

دخلت أوضة.

ورجعت بمظروف.

قالت:

— ده وصلني من حوالي شهرين.

على الظرف كان فيه اسم.

اسم بنت.

بس اسم العيلة…

ماكنش اسمي.

قالت وداد:

— دي بنتك.


الفصل السابع: بنتي قدامي بعد أربعين سنة

رقم تليفون كان مكتوب جوه.

اتصلنا.

ردت ست.

صوتها كبير.

قالت:

— ألو؟

أنا ماقدرتش أتكلم.

ابن أخويا قال:

— إحنا بندور على السيدة ليلى…

ده اسم بنتي.

سكت الطرف التاني.

قال:

— مين؟

ابن أخويا بصلي.

قلتله:

— اديني.

مسكت التليفون.

وقلت:

— أنا محمود.

الصمت كان طويل.

وبعدين سمعت شهقة.

قالت:

— بابا؟

الكلمة دي…

رجعتني أربعين سنة.

بدأت أعيط.

قلت:

— ليلى؟

هي كمان كانت بتعيط.

قالت:

— إنت لسه عايش؟

ضحكت وعيطت في نفس الوقت.

— كنت مستنيكم.

قالت:

— ماما قالتلي إنك مت.

اتجمدت.

— إيه؟

— منى بعتتلنا خبر إنك توفيت بعد اختفائنا بخمس سنين.

غمضت عيني.

حتى دي كذبت فيها.

سألت:

— أخوكي؟

سكتت.

قلت:

— أخوكي فين يا ليلى؟

صوتها اتغير.

قالت:

— بابا… فيه حاجات كتير لازم تعرفها.


الفصل الثامن: ابني

اتقابلنا بعد يومين.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى