Uncategorized

فقدان حكايات مجهول اسما السيد

بعد ساعات من الاتصالات والسؤال…

عرفنا.

عادل منصور مات من 12 سنة.

لكن كان عنده ابن.

والأغرب…

إن ابنه قال إن أبوه قبل ما يموت ترك صندوق وقال:

— الصندوق ده مايتفتحش إلا لو ظهر راجل اسمه “محمود سالم”.

ده كان اسمي.


الفصل الرابع: صندوق عادل

اليوم اللي بعده، ابن عادل جه عندي.

كان شايل صندوق حديد صغير.

قال:

— أبويا كان بيتكلم عن حضرتك كتير قبل ما يموت.

قلت:

— كان يعرفني؟

— كان بيقول إنه ظلمك.

قلبي نزل في بطني.

فتح الصندوق.

طلع منه شريط كاسيت قديم.

وصورة.

وملف.

الصورة كانت لسارة.

واقف جنب عربيتنا.

لكن مكان الصورة ماكانش الكوبري.

كان محطة بنزين.

وخلفها كانت بنتي وابني.

الاتنين باينين.

أحياء.

الصورة عليها تاريخ.

نفس يوم اختفائهم.

بعد الوقت اللي المفروض إنهم كانوا وقعوا فيه في النيل بساعتين.

صرخت:

— يعني كانوا عايشين!

ابن عادل سكت.

شغلنا الشريط.

صوت راجل عجوز طلع.

صوت عادل.

قال:

“لو محمود بيسمع التسجيل ده، أنا عارف إن اعتذاري مش هيكفي.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى