فقدان حكايات مجهول اسما السيد

يعني الشهادة اللي معايا ما تثبتش إن بنتي مش بنتي.
هي تثبت إن فيه تزوير.
لكن ليه؟
كملت.
“أنا اكتشفت الموضوع بعد سنين، ومنى أقسمتلي إن كل ده كان خوف من حسام، وإنه هددها. طلبت مني أسكت. وأنا للأسف سكت.”
بصيت للسقف.
أربعين سنة.
وأنا شايف منى المرأة اللي فقدت أختها معايا.
كانت بتيجي العزا.
تعيط.
تحضني.
وتقول:
— ربنا يصبرنا.
رجعت للجواب.
آخر سطر في الصفحة قال:
“قبل اختفائنا بأسبوع، حسام مات. وبعد موته، منى اتصلت بيا وقالت إنها أخيرًا هتقول الحقيقة.”
أنا قلت بصوت مسموع:
— بس إنتِ ماوصلتيش لها.
والجواب رد عليا في الصفحة اللي بعدها:
“لأني ماكنتش رايحة لمنى.”
الفصل الثالث: الشخص اللي استناهم على الطريق
سارة كاتبة:
“أنا كنت رايحة لمأمور شرطة متقاعد اسمه عادل منصور. هو اللي حقق في موضوع حسام زمان، وهو اللي اكتشف التزوير.”
الاسم خبط في دماغي.
عادل منصور.
أنا أعرف الاسم.
كان فعلًا واحد من الضباط اللي شاركوا في البحث عن سارة والولاد بعد اختفائهم.




