Uncategorized

فقدان حكايات مجهول اسما السيد

أولادنا.

مش “ولادنا” وخلاص.

الجملة كانت مكتوبة كأن سارة عايزة تلفت نظري لحاجة.

كملت القراءة.

“أنا ماخدتش الولاد عشان نزور منى. أنا قلتلك كده عشان ما تقلقش. كنت رايحة أقابل حد على الطريق، وحددت معاه المكان من قبلها بيومين.”

نفسي اتقطع.

يعني الرحلة نفسها كانت كذبة.

قريت أسرع.

“الشخص ده وعدني إنه هيديني أوراق تثبت الحقيقة. أنا خبيت نسخة من كل حاجة في مكان تاني. لو أنا ما رجعتش، افتح الدولاب القديم في أوضة ابننا، وانزع اللوح الخلفي.”

قمت من على السرير رغم إني كنت حاسس إن رجلي مش شايلاني.

دخلت أوضة ابني.

الدولاب لسه موجود.

قديم.

مليان تراب.

سحبت الأدراج.

زقيت اللوح الخلفي.

ما اتحركش.

جبت مفك.

وبعد محاولات كتير…

وقع اللوح.

ووراه كان فيه ظرف أصفر.

قديم جدًا.

فتحت الظرف.

أول حاجة طلعت كانت شهادة ميلاد.

باسم بنتي.

لكن اسم الأب…

ماكنش اسمي.

فضلت باصص على الورقة.

أنا مش فاهم.

قريت الاسم تاني.

وبعدين قعدت على الأرض.

لأن الاسم المكتوب قدام خانة الأب كان:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى