Uncategorized

فقدان حكايات مجهول اسما السيد

“حسام عبد الرحيم.”

وأنا اسمي ماكنش حسام.

كان ده اسم جوز منى.


الفصل الثاني: بنتي مش بنتي؟

فضلت قاعد على الأرض وقت طويل.

كل ذكرياتي بدأت تعدي قدامي.

أول مرة شيلت بنتي.

أول يوم مدرسة.

أول مرة قالتلي:

— بابا.

كل ده…

كان إيه؟

خدت الورق كله وقعدت أفتحه.

كان فيه تحليل دم قديم.

مراسلات.

صور.

وجواب تاني من سارة.

“لو وصلت للورق ده، لازم تفهم قبل ما تحكم عليا. أنا عمري ما خنتك.”

مسكت الجواب أكتر.

“قبل جوازنا بسنتين، حصلت حاجة بين منى وجوزها حسام. هما الاتنين كانوا داخلين في مشاكل كبيرة. منى كانت بتتعالج ومش قادرة تخلف، ولما حملت أنا في بنتنا، طلبت مني طلب مجنون.”

رمشت.

قريت.

“قالتلي إن حسام نفسه يكون عنده بنت بأي شكل. وإن لو ساعدتهم، هما هيساعدونا نطلع من الأزمة المالية اللي كنا فيها وقتها.”

فاكر الأزمة.

كنت مديون.

كنت باشتغل ليل نهار.

لكن سارة كملت:

“رفضت طبعًا. بس بعدها اكتشفت إن حسام عمل حاجة من ورايا.”

إيدي بردت.

“كان عندي تحاليل طبية وقت الحمل، وعينات محفوظة في مستشفى خاص. بعد الولادة، حصل تلاعب في أوراق التسجيل. حسام سجّل نفسه كأب في نسخة من شهادة الميلاد من غير علمك.”

وقفت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى