بعد حب سنين اسما السيد

قال:
— قالوا حاجة علينا؟
بصيتله.
وسكت.
ابتسم ابتسامة صغيرة وقال:
— يبقى قالوا.
وبعدين قال بمنتهى الهدوء:
— الحمد لله إنها ظهرت من أول قعدة بدل ما تظهر بعد الجواز.
بس أنا ماكنتش قادرة أعدّيها بالسهولة دي.
دخلت أوضتي وقفلت الباب.
مسكت موبايلي.
كان باعت رسالة بعدها:
“أتمنى ماتزعليش، بس إحنا مختلفين كعائلات.”
ضحكت.
والله ضحكت.
كتبتله:
“إنت سامع الكلام اللي أمك قالته لأبويا وأمي؟”
شاف الرسالة.
ما ردش.
كتبت:
“سؤالي واضح. إنت موافق إن أمك تقول على أمي مسترجلة وعلى أبويا راجل مَرَة؟”
ظهر إنه بيكتب.
اختفى.
رجع بيكتب.
وبعدين وصلت الرسالة:
“ماما طريقتها حادة شوية، بس هي قصدها إن الراجل لازم تكون كلمته هي اللي ماشية في البيت.”
هنا عرفت إن الموضوع خلص فعلًا.
مش جواز بس.
حتى الاحترام اللي كان باقي له جوايا خلص.
رديت:
“تمام. بلغها إني فهمت.”
وبعت الرسالة.
وبعدها عملت له حظر.
لكن ماعملتش لأمه.
كنت مستنية.
وعارفة إن الست دي مش هتسكت.
وفعلًا…




