بعد حب سنين اسما السيد

— ولا الرجولة عند حضرتك بتتقاس على حسب مين اللي قدامك؟
صرخت:
— إنتِ قليلة الأدب!
قلت:
— لأ. أنا بس برد بنفس المنطق اللي حضرتك حكمتي بيه على بيتي.
وقبل ما تقفل، قلت:
— وعلى فكرة، أنا بشكرك.
قالت باستغراب:
— على إيه؟
قلت:
— إنك وريتيلي ابنك على حقيقته قبل ما أبقى مراته.
وقفلت.
افتكرت إن كده الموضوع انتهى.
لكن بعد ساعتين…
جرس البيت رن.
ماما فتحت.
وسمعت صوت عالي من برّه:
— إحنا جايين نخلص الكلام ده قدام الكبار!
عرفت الصوت فورًا.
أمه.
خرجت من أوضتي.
لقيتها واقفة على الباب، وابنها وراها، وأبوه واقف بعيد ووشه في الأرض.
أبويا خرج من الصالون.
قال بهدوء:
— خير؟
دخلت الست من غير حتى ما تستأذن كويس وقالت:
— أنا جيت علشان بنتك ماتقولش للناس إن ابني سابها من غير سبب.
أبويا بصلي.
— حصل؟
قلت:
— أنا ماكلمتش حد يا بابا.
قالت:
— بس أكيد هتتكلمي! والبنت لما العريس يسيبها بعد قعدة التعارف، الناس بتسأل.
هنا ماما قالت:
— محدش ساب حد. النصيب ماحصلش، وكل واحد يروح لحاله.




