بعد حب سنين اسما السيد

حماتي اللي الحمد لله ما بقتش حماتي، ضحكت بسخرية:
— أهو ده اللي بنتك أخدته منك… لازم تردي بدل جوزك.
ماما سكتت.
وأبويا قال:
— مدام، من فضلك ماتغلطيش في مراتي في بيتي.
بصتله وقالت:
— أهو! أخيرًا اتكلمت!
حسيت الدم طلع لراسي.
لكن أبويا رفع إيده ناحيتي.
— سيبيها يا بنتي.
وبعدين بص للست وقال:
— حضرتك شايفة إن صوت الراجل العالي على مراته رجولة؟
قالت:
— الراجل لازم يبقى راجل.
أبويا ابتسم.
وقال:
— وأنا شايف إن الراجل اللي محتاج يهين مراته علشان يثبت إنه راجل… يبقى عنده مشكلة أكبر من إن مراته بتتكلم.
وشها اتقلب.
ابنها أخيرًا اتدخل:
— يا عمي، إحنا مش جايين نتخانق.
أبويا بصله.
— وإنت سايب والدتك داخلة بيتي تهين مراتي ليه؟
اتلخبط.
— هي… هي بس متعصبة.
أبويا سأله:
— وإنت لما قالت عليا راجل مَرَة امبارح، كنت متعصب برضه؟
الصالة كلها سكتت.
بصيتله.
وشه اتغير.
قال:
— أنا ماقلتش كده.
أبويا رد:
— ماقولتش… لكن سكت.
وبعدين قال جملة عمري ما هنساها:




