روايات وقصص

بعد حب سنين اسما السيد

قفلت المكالمة وأنا إيدي بتترعش من العصبية.

مش علشان الجوازة باظت.

الغريب إني في اللحظة دي ماكنتش حتى زعلانة عليه.

أنا كنت مولعة بسبب الكلمتين اللي أمه قالتهم عن أبويا وأمي.

“أمك مسترجلة… وأبوكي راجل مَرَة.”

الجملة كانت بتلف في دماغي كأنها صفارة إنذار.

دخلت الصالون لقيت ماما وأبويا لسه قاعدين مكانهم.

ماما أول ما شافت وشي قالت:

— مالك يا بنتي؟ هو كلمك؟

ماعرفتش أرد.

بصيت لأبويا.

الراجل اللي الست دي وصفته من ساعة إنه “راجل مَرَة”.

كان قاعد بهدوئه المعتاد، ماسك كوباية الشاي، ولما شافني متضايقة حطها على الترابيزة وقال:

— حصل إيه؟

قلت:

— مفيش يا بابا.

ماما قامت:

— مفيش إزاي؟ وشك بيقول إن فيه مصيبة.

قلت بسرعة:

— الموضوع ماكملش وخلاص.

سكتوا.

أبويا مااتغيرتش ملامحه.

سألني:

— هو اللي قال كده؟

هزيت راسي.

ماما قربت مني:

— طب قال السبب؟

هنا لساني وقف.

مش قادرة أقول لأبويا إن واحد أصغر منه بسنين سمح لأمه تهينه.

لكن أبويا فهم من سكوتي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى