بعد حب سنين اسما السيد

— يا ابني، أنا بسكت لمراتي لأنها شريكة عمري، مش خدامة عندي. لما تكون عارفة حاجة أكتر مني تتكلم، ولما أكون أنا عارف أتكلم. إحنا بقالنا تلاتين سنة متجوزين، وعمرنا ما قعدنا نعد مين اتكلم أكتر علشان نعرف مين الراجل.
أمه حاولت تقاطعه.
— أصل حضرتك…
أبويا قال بحزم لأول مرة:
— أنا مخلصتش كلامي.
سكتت.
أنا نفسي بصيت لأبويا بدهشة.
كمل وهو باصص لحبيبي السابق:
— لكن اللي يقلقني مش رأي والدتك فيا. أنا راجل كبير ومش محتاج شهادة من حد. اللي يقلقني إن بنتي كانت هتتجوز واحد، أمه تهين أهلها قدامه، وهو بدل ما يوقفها… يبعت للبنت يقول لها مش هنكمل.
بص للأرض.
أبويا قال:
— لو دي الرجولة اللي اتربيت عليها، يبقى الحمد لله إن الموضوع وقف.
أمه قامت مرة واحدة:
— يالا يا ابني! إحنا غلطانين إننا جينا ناس بالشكل ده.
هنا أنا قلت:
— استني.
لفتلي.
دخلت أوضتي، وجبت علبة صغيرة.
رجعت وحطيتها قدامه.
كانت الهدية اللي جابهالي يوم ما اتفقنا إنه هييجي يتقدم رسمي.




