بعد حب سنين اسما السيد

تاني يوم الضهر، موبايلي رن.
رقمها.
رديت.
أول ما فتحت قالت بنبرة كلها استفزاز:
— أهو كويس إنك رديتي، علشان ماتقوليش إننا ظلمناكي.
قلت:
— اتفضلي.
قالت:
— بصي يا حبيبتي، ابني راجل، وأنا مربياه يبقى سيد بيته. مش داخل على عيلة الست فيها هي اللي بتتكلم والراجل قاعد ساكت.
قلت بهدوء غريب حتى أنا استغربته:
— خلصتي؟
سكتت لحظة.
— نعم؟
قلت:
— بقول خلصتي كلام؟
قالت:
— هو إنتِ بتكلميني بالطريقة دي ليه؟
ضحكت.
— علشان حضرتك امبارح وصفتي أمي إنها مسترجلة، وأبويا إنه راجل مَرَة. وأنا بصراحة من ساعتها عندي فضول أعرف تعريفك للرجولة.
صوتها علي:
— ماتتجاوزيش حدودك!
قلت:
— الحدود حضرتك عديتيها من امبارح.
وبعدين سألتها:
— جوز حضرتك كان موجود في القعدة، صح؟
سكتت.
قلت:
— الغريبة إني مش فاكرة إني سمعت صوته غير مرتين.
قالت بسرعة:
— جوزي راجل محترم!
قلت:
— وأنا أبويا راجل محترم. يبقى ليه سكوت جوزك احترام، وسكوت أبويا يخليه راجل مَرَة؟
سكتت.
أول مرة.
كملت:




