روايات وقصص

حماتي حكايات اسما السيد 2

وشها احمر.

قالت:

— أنا كنت عارفة إنه متجوز.

ابتسمت بمرارة.

— جميل.

قالت بسرعة:

— بس هو قاللي إن جوازكم منتهي فعليًا، وإنكم متفقين على الانفصال، وإن كل واحد عايش حياته.

سكت.

فكملت:

— ومدام نوال أكدتلي نفس الكلام.

طلعت موبايلها.

— شوفي.

كانت رسائل بينها وبين نوال.

واحدة منها:

“ما تقلقيش، سارة خلاص خارجة من الصورة.”

ورسالة تانية:

“الشقة هتتفضى قبل آخر الشهر.”

ورسالة ثالثة كانت الأخطر:

“أحمد ضعيف ومش بيعرف ياخد قرار. سيبي الباقي عليا.”

قريت الرسائل مرتين.

قلت:

— ابعتيهم لي.

قالت:

— حاضر.

وبعدين سألتني:

— حضرتك فعلًا ماكنتيش تعرفي حاجة؟

بصيتلها.

— لو كنت أعرف، كنت هتلاقيني يوم نقل العفش واقفة مصدومة في الشارع؟

وطيت راسها.

قالت:

— أنا آسفة.

قلت:

— اعتذارك مش هو اللي محتاجاه. أنا محتاجة الحقيقة.

قالت:

— الحقيقة إن مدام نوال هي اللي عرفتني على أحمد.

رفعت عيني.

— إيه؟

— قابلتني عن طريق واحدة تعرف والدتي. وبعدها بدأت تكلمني عنه. في الأول رفضت لما عرفت إنه متجوز. فقالتلي إن جوازكم منتهي وإنه بس مأجل الإجراءات.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى