روايات وقصص

حماتي حكايات اسما السيد 2

سألتها:

— وأحمد؟

— لما اتكلمنا، ما نفاش الكلام.

هنا انتهى أي عذر ممكن أعمله لأحمد.

حتى لو أمه هي اللي بدأت…

هو كمّل.

رانيا قالت:

— وفي حاجة تانية.

— إيه؟

— موضوع الشقة.

قلبي دق.

قالت:

— مدام نوال كانت بتقول إن الشقة لازم تتفضى بسرعة لأنها وعدت أحمد إننا هنعيش فيها بعد الجواز.

فهمت كل شيء.

المطبخ.

الدولاب.

الزرع.

الخناقات.

كلها ماكنتش مجرد سيطرة.

نوال كانت بتحاول تحولني من صاحبة بيت لواحدة “تقيلة” على البيت.

تستفزني.

تخليني أتشاجر.

تشتكي لأحمد.

وبعدين لما العلاقة تتكسر…

تطلعني.

قلت لرانيا:

— وإنتِ لسه ناوية تتجوزيه؟

سكتت طويلًا.

ثم قالت:

— بعد اللي شوفته؟ لأ.

قامت.

وقبل ما تمشي قالت:

— أنا غلطت لما صدقتهم من غير ما أتأكد منك. لكن مش هكمل الغلط.

مشيت.

وأنا فضلت قاعدة.

الغريب إني ما حسيتش بانتصار.

كنت حاسة بخسارة سبع سنين.

لكن على الأقل…

بقيت شايفة الحقيقة كاملة.

بعد أسبوع، رجعت الشقة.

مش لوحدي.

كان معايا أختي، وشخص متخصص في نقل الأثاث، وكل حاجة تخصني كانت متوثقة بالفواتير والصور.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى