روايات وقصص

حماتي حكايات اسما السيد 2

نوال قالت:

— وأنا عملت ده كله علشان ابني!

بصيتلها.

— لأ. إنتِ عملتيه علشان ماقدرتيش تستحملي إن ابنك يبقى عنده بيت إنتِ مش صاحبته.

شهقت بغضب.

قلت:

— كنتِ بتحبي قاعدة “بيتي وقوانيني”. لكن أول ما دخلتي بيتي، قررتي إن قوانينك تمشي فيه برضه.

قالت:

— الشقة أصلًا بتاعتي!

قلت:

— ودي كانت غلطتي الوحيدة. إني عشت سنين في مكان افتكرته بيتنا، بينما إنتِ شايفاه ورقة ضغط.

أشرت للعمال.

— خدوا السفرة.

نوال اتصدمت.

— السفرة هتطلع؟

قلت:

— آه. فاتورتها باسمي.

— والصالون؟

— باسمي.

— الأجهزة؟

— اللي دفعت تمنه هاخده، واللي يخص أحمد هيفضل.

كل ما قطعة كانت بتطلع من الباب، وش نوال كان بيتغير.

يمكن لأنها لأول مرة فهمت إن خروج سارة من الشقة مش معناه إن سارة هتسيب حياتها كلها وراها.

بعد حوالي ساعتين، المكان بقى شبه فاضي.

وقفت في الصالة.

مكان الزرع اللي رمته نوال كان فاضي.

بصيتله ثواني.

أحمد قرب.

— ممكن فرصة أخيرة؟

قلت:

— فرصة لإيه؟

— أصلح اللي حصل.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى