حماتي حكايات اسما السيد 2

قال:
— كنا بنتكلم.
— وأمك كانت بتقدمها للجيران على إنها مراتك ليه؟
ما ردش.
قلت:
— تمام. أنا فهمت.
دخلت أوضة النوم.
أحمد جري ورايا.
— سارة، استني.
فتحت الدولاب وطلعت شنطة صغيرة.
قال:
— إنتِ رايحة فين؟
— مكان أقدر أفكر فيه بعيد عنكم.
— ما تمشيش وإحنا متخانقين.
بصيتله.
— إنت كنت بتخطط تطلعني من البيت، ودلوقتي زعلان إني ماشية برجلي؟
نوال دخلت وقالت:
— أحسن. أهو العقل رجعلك.
لفيت ناحيتها.
— ماتفرحيش أوي. أنا ماشية الليلة بمزاجي. لكن حقوقي وحاجتي مش هسيب منها حاجة.
ابتسمت باستخفاف.
— حقوق إيه؟
قلت:
— الأيام بينا.
خدت شنطتي والملف ومشيت.
قعدت يومين عند أختي.
خلال اليومين دول، أحمد اتصل عشرات المرات.
ما رديتش.
لكن حصلت حاجة أغرب.
رانيا نفسها بعتتلي رسالة.
“ممكن نتقابل؟ فيه حاجات حضرتك لازم تعرفيها.”
كنت ممكن أرفض.
لكن وافقت.
قابلتها في مكان عام.
أول ما قعدت قدامي قالت:
— أنا ماكنتش أعرف إن اللي بيحصل بالشكل ده.
قلت:
— أنهي جزء؟ إن أحمد متجوز؟ ولا إن أمه بتطلع عفش مراته؟




