حماتي حكايات اسما السيد 2

أحمد قعد.
وأنا فضلت واقفة.
قال:
— أنا كنت ناوي أقولك.
ضحكت.
— إمتى؟ بعد ما الكنبة توصل المخزن؟
— الموضوع اتعقد.
— رانيا مين؟
الصمت اللي حصل كان كفاية.
نوال بصت لأحمد.
وأحمد بصلي.
قلت:
— سألت سؤال بسيط. رانيا مين؟
قال:
— عرفتي الاسم منين؟
— يبقى فيه رانيا فعلًا.
نوال قالت:
— طالما عرفتي، يبقى نوفر الكلام.
بصيتلها.
قالت:
— أحمد ناوي يتجوز.
ما صرختش.
قلت:
— وهو حر يتحمل قراراته ومسؤولياتها. لكن ده ما يديكيش الحق ترمي حاجتي في الشارع، ولا يديه الحق يدبر لإخراجي من بيتي من ورا ضهري.
أحمد قال بسرعة:
— أنا ماكنتش عايز الموضوع يحصل بالشكل ده.
— لكن كنت عايزه يحصل.
سكت.
قلت:
— من إمتى؟
— الموضوع لسه جديد.
طلعت موبايلي وفتحت الصورة.
حطيته قدامه.
— جديد قد إيه؟
أول ما شاف الصورة، وشه وقع.
نوال قالت:
— إنتِ بتتجسسي علينا؟
— لأ. الناس هي اللي لاحظت إنكم بتتصرفوا كأن جوازه الجديد خلص قبل حتى ما أعرف أنا.
بصيت لأحمد.
— كنت داخل شقة أمك معاها ليه؟




