روايات وقصص

حماتي حكايات اسما السيد 2

هزيت راسي.

— المسامحة مش معناها الرجوع.

سكت.

— أتمنالك الخير يا أحمد.

وقمت.

المرة دي…

هو ما حاولش يمنعني.


بعد سنة تقريبًا، كنت قاعدة في شقتي الجديدة.

أصغر من القديمة بكتير.

مش فخمة.

ومافيهاش سفرة كبيرة ولا صالون ضخم.

لكن عقدها كان واضح، وكل حاجة فيها اخترتها بإيدي.

وفي ركن الصالة كان فيه ثلاث زرعات جداد.

وفي النص…

حطيت نفس نوع الزرعة اللي نوال رمتها.

وأنا بسقيها، افتكرت اليوم اللي وقفت فيه قدام عربية النقل وافتكرت إن أسوأ حاجة ممكن تحصل إنهم ياخدوا عفشي.

لكن الحقيقة؟

العفش كان أهون حاجة.

اللي كان بيتشال يومها قدام عيني كان الوهم اللي عشت فيه سبع سنين.

وهم إن السكوت يحافظ على البيوت.

وإن الحدود قلة احترام.

وإن الزوج اللي يسكت قدام ظلم أهله يبقى “بيحاول يرضي الطرفين”.

لأ.

أحيانًا السكوت نفسه بيكون اختيار.

وأحمد اختار يسكت في اللحظة اللي كان لازم يتكلم فيها.

أما أنا…

فاخترت في الآخر إني ما أعيششي في بيت لازم أستأذن حد علشان أحس إنه بيتي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى