حماتي حكايات اسما السيد 2

ولو أحمد فعلًا داخل على جوازة تانية، فالمشكلة مش مجرد قرار زواج.
المشكلة إنهم كانوا بيجهزوا لطردي من البيت من ورا ضهري.
رجعت اتصلت بالرقم.
— ممكن تطلبي من جوزك يحتفظ بأي تسجيلات تخص الأيام اللي دخل فيها أحمد أو الست دي العمارة؟
قالت:
— حاضر.
— ومحدش يعرف إني سألت.
— حاضر.
بعدها روحت للمحامي.
حكيتله كل حاجة.
قرأ الورقة القديمة، وشاف الإيصالات والتحويلات.
وقاللي حاجة مهمة:
— ملكية الشقة موضوع، وملكيتك للعفش والمبالغ المثبتة موضوع تاني. ماينفعش حد يعتبر إن كل اللي جوه الشقة ملكه لمجرد إن العقار باسمه. وما توقعيش على أي ورقة ولا تسلمي أي أصل من مستنداتك قبل مراجعتها قانونيًا.
خرجت من عنده وأنا أهدى.
رجعت البيت حوالي الساعة سبعة.
لقيت نوال قاعدة في الصالة.
وأحمد واقف عند الشباك.
أول ما دخلت، قال:
— لازم نتكلم.
قفلت الباب.
— اتفضل.
نوال قالت:
— الأول تطلعي الورقة اللي معاكي.
بصيتلها.
— لأ.
— سارة…
— اللي عنده كلام يقوله.




