روايات وقصص

تنتهي الحرب وتبدأ هي بقلم اسما السيد 5

— افتحي يا لار

أنا كنت واقفة في نص الصالة، الموبايل في إيدي، وصوت عامر طالع من السماعة:

— لارا، ما تفتحيش الباب.

محمد ضرب الباب تاني.

— ناهد! عارف إنك جوا!

بصيت للفلاشة في إيدي.

بعدين قلت لعامر:

— أنا مش هفتح.

صوته هدي شوية.

— كويس.

— بس لازم الموضوع ينتهي.

— هينتهي.

— عامر…

— نعم؟

— ماتعملش حاجة توديك في داهية لما توصل.

سكت ثانيتين.

ثم قال:

— على حسب هو هيعمل إيه.

صرخت:

— عامر!

سمعته بيضحك ضحكة قصيرة.

— حاضر يا لارا.

رغم كل اللي بيحصل…

ابتسمت.

ده عامر.

حتى وأنا قلبي هيطلع من مكانه، يعرف يخليني أتنفس.

الخبط وقف فجأة.

سكت البيت.

ناهد همست:

— مشي؟

قربت من الشباك بحذر.

العربية كانت لسه موجودة.

قلت:

— لأ.

وفجأة سمعنا صوت حاجة بتخبط في الباب من بره.

ناهد شهقت.

محمد كان بيحاول يكسر القفل.

رجعت خطوة.

عامر قال بسرعة:

— لارا؟

— بيحاول يكسر الباب.

صوته اتغير تمامًا.

— ابعدي عن المدخل.

— حاضر.

— خدي ناهد وادخلوا أوضة واقفلي عليكم.

عملنا زي ما قال.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى