روايات وقصص

حماتي حكايات اسما السيد 2

أحمد كان موجود.

نوال كمان.

أول ما شافت العمال قالت:

— إيه ده؟

قلت:

— باخد حاجتي.

قالت بانتصار:

— أخيرًا فهمتي.

ابتسمت.

— لأ. أنا بس مش هسيب حاجة اشتريتها بفلوسي علشان تفرشي بيها لحد تاني.

وشها اتغير.

أحمد قال:

— سارة، ممكن نتكلم لوحدنا؟

قلت:

— مفيش كلام بينا بعيد عن الإجراءات الرسمية من دلوقتي.

قال:

— أنا غلطت.

بصيتله.

لأول مرة كان شكله مكسور فعلًا.

— أنا ماكنتش عايز أخسرك.

قلت:

— الغريب إن كل خطوة عملتها كانت بتخسرك إياي.

قال:

— أمي ضغطت عليا.

نوال صرخت:

— أحمد!

رفع إيده.

— كفاية يا أمي.

اتصدمت.

قال:

— كفاية تحاولي تتكلمي مكاني.

وبصلي.

— هي فعلًا اللي بدأت موضوع رانيا. وكانت كل يوم تقولي إن سارة سيطرت عليك، وإنك بقيت غريب عن أهلك، وإن لازم يكون ليك حياة تانية.

قلت:

— وإنت طفل؟

سكت.

— حد أجبرك تكلم رانيا؟

— لأ.

— حد أجبرك تقابلها؟

— لأ.

— حد أجبرك تسكت وإنت شايف عفشي بيتشال؟

وطى راسه.

— لأ.

قلت:

— يبقى ماتحطش غلطك كله على أمك. هي عملت اللي عملته… وإنت سمحت لها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى