روايات وقصص
حماتي حكايات اسما السيد 2

بصيت للزرع الصغير وابتسمت.
رن جرس الباب.
كان عامل التوصيل جايبلي مكتبة جديدة كنت طالبة تصميمها مخصوص.
سألني:
— نحطها فين يا مدام؟
بصيت حواليا.
ولأول مرة من وقت طويل، حسيت براحة حقيقية وأنا بقول:
— هنا.
سألني:
— متأكدة؟
ضحكت.
وقلت:
— أيوه.
هنا بالظبط.
لأن المرة دي…
البيت بيتي.
تمت.
✍️ الكاتبة أسما السيد




