اشتغلت بالليل حكايات اسما السيد

قلت:
— لأ.
رفع عينه.
— خالص؟
قلت:
— نزلت السوبر ماركت بس.
فضل يبصلي ثانيتين.
وبعدين ابتسم.
— تمام.
عرفت إنه مش مطمن.
اللي كان متوقعه ماحصلش.
أنا ماواجهتش.
ماصرختش.
وما رحتش لابني.
وده خلاه يتوتر.
قال:
— مالك ساكتة؟
قلت:
— تعبانة.
ابتسمت.
— يمكن كبرت.
هو ضحك.
وأنا من جوايا كنت بقول:
“وأنت ما تعرفش أنا ناوية أعمل إيه.”
—
تاني يوم رحت عند محامية أعرفها من زمان.
حكيتلها كل حاجة.
قالت:
— ماتلمسيش الخزنة بنفسك.
— ليه؟
— علشان لو الأوراق اختفت هيقول إنك سرقتيها.
قلت:
— أعمل إيه؟
قالت:
— نحتاج نسخة قانونية من سجلات الشركة.
بصيت لها.
— نجيبها إزاي؟
قالت:
— لو مرات ابنك عندها أرقام التحويلات والعقود، نقدر نربطها بسجل الملكية.
اشتغلنا تلات أيام.
اكتشفنا خلالها إن الموضوع مش شقة ابني بس.
جوزي كان عامل شركات بأسماء ناس.
وكان بيحرك فلوس من حساب لحساب.
جزء من مدخراتنا.
جزء من فلوس ابني.
وحتى شهادة استثمار كنت فاكرة إنها باسمي…
اتعمل عليها توكيل من سنين.




