منوعات

اشتغلت بالليل حكايات اسما السيد

قال بغضب:

— إنتِ مالك أصلًا؟

قلت:

— أنا أمه.

قال:

— وأنا أبوه.

قلت:

— يبقى قول له الحقيقة.

ابني وقف.

— حقيقة إيه؟

جوزي قال:

— مراتك حشت دماغ أمك.

مراته قالت:

— أنا؟

قلت:

— متجيبش سيرتها.

بصلي.

قلت:

— أنا رحت هنا يوم التلات.

اللون راح من وشه.

ابني قال:

— رحت هنا ليه؟

قلت:

— علشان جاتلي رسالة بتقول إن مراتك بتخونك.

مراته بدأت تعيط.

ابني لف لها.

— إيه؟

قلت بسرعة:

— ما تخونكش.

بصلي.

قلت:

— الشخص اللي لقيته هنا كان أبوك.

السكوت اللي نزل على المكان كان مرعب.

ابني بص لأبوه.

— إيه؟

جوزي صرخ:

— أمك فاهمة غلط!

قلت:

— والست اللي كانت معاك فاهمها غلط؟

ابني وشه احمر.

جوزي قال:

— دي زميلة.

قلت:

— وزميلتك بتقول لك “إحنا هنسافر بعد ما ابنك يطلق مراته”؟

ابني رجع خطوة.

جوزي قال:

— إنتِ كنتِ بتتنصتي؟

قلت:

— آه.

— ده مش قانوني!

ضحكت.

— أول حاجة خايف منها القانون؟

طلع من جيبي نسخة من سجل الملكية.

حطيته قدام ابني.

قلت:

— اقرا.

قرأ.

بص لأبوه.

— الشركة دي بتاعتك.

جوزي قال:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى