منوعات

اشتغلت بالليل حكايات اسما السيد

— الموضوع معقد.

مراته طلعت التحويلات.

وقالت:

— دي كل الأقساط اللي دفعتها.

ابني بدأ يقلب الورق.

— يعني أنا كنت بدفع للشركة؟

سكت أبوه.

ابني صرخ:

— الشقة دي مش باسمي؟

جوزي قال:

— كنت بحميك!

— بتحميني من إيه؟

— من قراراتك الغلط!

ابني بص لمراته.

وبعدين رجع لأبوه.

— ومراتي؟

جوزي قال:

— الست دي خدعتك.

مراته قالت:

— الرسائل عند المحامية.

ابني قال:

— أي رسائل؟

ورته.

قرأ.

كل رسالة كانت بتكسر فيه حاجة.

آخر رسالة رفع فيها عينه وقال:

— إنت اللي كنت بتبعتها؟

جوزي قال:

— مفيش دليل.

قلت:

— فيه.

وطلعت موبايلي.

ضغطت تشغيل.

كان تسجيل صوتي.

المحامية كانت نصحتني أسجل أي حديث يدخل فيه هو بنفسه معايا.

في الليلة اللي فاتت، كنت قلتله عمدًا:

— مرات ابننا شكلها فعلًا بتخونه.

وهو، وهو فاكر خطته نجحت، قال:

— كنت عارف إنك هتفهمي في الآخر.

قلت:

— بس الصورة مين بعتها؟

قال:

— سيبك من مين بعتها. المهم إنك شوفتي الحقيقة.

قلت:

— والحاجة اللي في عربيتها؟

ضحك وقال:

— ساعات الواحد لازم يساعد الناس تشوف الصح.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى