منوعات

اشتغلت بالليل حكايات اسما السيد

ده كان بيخطط يضيع ابنه.

ابنه الوحيد.

كنت خلاص هفتح الباب وأدخل عليهم.

لكن فجأة جوزي قال:

— المهم مرات ابني ماتتكلمش.

الست ردت:

— هي عرفت أكتر من اللازم.

إيدي نزلت من على بوقي.

إيه اللي عرفته؟

جوزي قال:

— أنا خوفتها كويس.

— وإنت متأكد إنها مش هتقول له؟

— لو قالت، هخليه يصدق إنها بتخونه.

الست ضحكت.

— علشان كده بعتلها الحاجة الرجالي في عربيتها؟

اتسمرت.

الحاجة اللي لقيتها في عربية مرات ابني.

هو اللي حطها؟

الست كملت:

— وكمان خليتها تتصور وهي داخلة العمارة؟

جوزي رد:

— الصور كلها محسوبة.

في اللحظة دي فهمت كل حاجة.

المكالمات اللي مرات ابني كانت بتطلع ترد عليها.

توترها.

خوفها.

تأخيرها.

حتى الصورة اللي وصلتلي من الرقم المجهول.

كل ده مش دليل خيانة.

كان فخ.

فخ متصمم علشاني أنا.

علشان أدخل الشقة.

وأشوف اللي هما عايزينني أشوفه؟

بس ليه؟

فجأة الست قالت:

— بالمناسبة، إنت متأكد إن مراتك هتيجي النهارده؟

جسمي كله برد.

جوزي رد:

— أكيد.

وقفت قلبي تقريبًا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى