منوعات
بالتبني حكايات اسما السيد

وأبوها كان عارف آخر مكان كانت فيه.
قلت:
— الست اللي ادت البلوفر لسلمى مين؟
رفع رأسه فجأة.
— ست؟
— شبه ماما.
ملامحه اتحولت لرعب.
— قالت إيه؟
— قالت إن الحكاية لسه ما انتهتش.
حاول يقوم من كرسيه.
— لازم تروحي.
— فين؟
— المخزن.
قلت:
— بعد أربعين سنة؟
همس:
— المفتاح ده مش مفتاح باب المخزن.
بصيت للمفتاح.
قال:
— ده مفتاح صندوق تحت الأرض.
الفصل الرابع
رحت المخزن في نفس الليلة.
ما قلتش لحد غير ابني.
رفض يسيبني أروح لوحدي.
المكان كان مهجور.
باب حديد مصدي.
شبابيك مكسورة.
وريحة تراب ورطوبة.
دخلنا بفلاش الموبايل.
فضلنا ندور لحد ما لقينا بلاطة مختلفة في الأرض.
رفعناها.
كان تحتها صندوق حديد صغير.
إيدي كانت بترتعش وأنا بحط المفتاح.
لف.



