منوعات
بالتبني حكايات اسما السيد

واتفتح.
جوه الصندوق كان فيه ملفات.
صور.
وحزمة خطابات مربوطين بشريط قديم.
أول جواب كان مكتوب عليه اسمي.
فتحت.
الخط كان خط ليلى.
“لو الرسالة دي وصلتك، يبقى أنا غالبًا ما رجعتش.”
قعدت على الأرض.
كملت.
“أنا عرفت بابا بيعمل إيه.
وعرفت إن ماما كانت ناوية تبلغ عنه.
لكن فيه حاجة أهم.
بابا مش الشخص الوحيد.”
بصيت لابني.
فتحت الورقة اللي بعدها.
كانت فيها أسماء.
من ضمنهم اسم واحد أعرفه جدًا.
خالنا.
أخو ماما.
الراجل اللي قضى عمره يقول إنه بيدور على ليلى.
الراجل اللي كان دايمًا أول واحد يوصل لدارنا بعد أي خبر كاذب.
وفي آخر الخطاب، كتبت ليلى:
“لو حصل لي حاجة، دوري على خالي.”
قلبي اتقبض.
وفجأة سمعنا صوت ورا الباب.
— مكنش المفروض تفتحي الصندوق.
لفينا.
كان خالي واقف.



