منوعات
بالتبني حكايات اسما السيد

عمره دلوقتي فوق التمانين.
لكن صوته لسه هو هو.
ابني وقف قدامي.
قلت:
— ليلى فين؟
خالنا ضحك ضحكة صغيرة.
— لسه بتسألي نفس السؤال؟
قلت:
— الست اللي ظهرت لسلمى مين؟
وشه اتشد.
لأول مرة حسيت إنه خايف.
— هي ظهرت؟
قلت:
— مين هي؟
قبل ما يرد…
جالنا صوت من وراه.
صوت ست كبير.
— أنا.
ظهرت الست اللي شفتها في كاميرا المدرسة.
نفس الشعر الأبيض.
نفس العرجة.
نفس الخاتم.
قربت من النور.
بصيت في عينيها.
حسيت إني رجعت ستاشر سنة.
قلت:
— ليلى؟
دموعها نزلت.
وقالت:
— وحشتيني.
الفصل الخامس
ماعرفتش أتحرك.
فضلت باصة لها.
لحد ما مدت إيدها.
شفت بتلة عباد الشمس البنية في البلوفر اللي كانت لابساه تحت بالطوها.
جريت عليها.
حضنتها.
حضنت أختي لأول مرة من أربعين سنة.


