منوعات

بالتبني حكايات اسما السيد

 

دخلت أوضته.

 

كان قاعد قدام الشباك.

 

أول ما شاف البلوفر في إيدي…

 

وشه وقع.

 

ما قالش كلمة.

 

طلعت المفتاح وحطيته قدامه.

 

قلت:

 

— المرة دي هتتكلم.

 

بص للمفتاح.

 

إيده بدأت تترعش.

 

قلت:

 

— ليلى عايشة؟

 

سكت.

 

قربت منه أكتر.

 

— بابا… ليلى عايشة؟

 

رفع عينه ناحيتي.

 

ولأول مرة من أربعين سنة…

 

نطق اسمها.

 

— يا ريتني كنت خليتها تمشي.

 

قلبي وقف.

 

قلت:

 

— يعني إيه؟

 

دموعه نزلت.

 

— أنا السبب إن أختك اختفت.

 

الفصل الثالث

 

قعدت قدامه وأنا حاسة إني مش سامعة غير ضربات قلبي.

 

قلت:

 

— إنت قتلتها؟

 

رفع رأسه بسرعة.

 

— لا!

 

صوته كان أعلى مما توقعت.

 

— عمري ما أذيتها.

 

— أمال عملت إيه؟

 

قفل عينه لحظة طويلة.

 

وبعدين قال:

 

— ليلة عيد ميلادكم، ليلى عرفت حاجة ماكانش المفروض تعرفها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى