منوعات
بالتبني حكايات اسما السيد

قالت ليلى:
— كنت فاكرة إن بابا هيقتلني لو رجعت.
قلت:
— أربعين سنة يا ليلى!
قالت:
— بعد سنين حاولت أرجع.
— ليه ما دخلتيش البيت؟
بصتلي.
— جيت.
قلبي وقف.
— إمتى؟
— يوم وفاة ماما.
رجعت بيا الذاكرة.
جنازة أمي.
الست الغريبة اللي كانت واقفة بعيد.
اللي فضلت تبص لنا من آخر الشارع.
قلت:
— كنتي إنتِ؟
هزت راسها.
— بابا شافني.
— وقالك إيه؟
ليلى بصت ناحية الباب.
— قال لي لو قربت منكم، هيخلي اللي حصل زمان يحصل تاني.
أنا حسيت إن في حاجة جوه قلبي اتكسرت.
قلت:
— عشان كده بعتي البلوفر؟
قالت:
— كنت مستنيا بابا يضعف.
— ليه؟
— عشان يعرف إن السكوت خلص.
التفتنا ناحية خالنا.
كان بيحاول يمشي.
لكن الشرطة دخلت.
أنا كنت اتصلت بيهم قبل ما ندخل المخزن.



