منوعات
بالتبني حكايات اسما السيد

قاطعتني:
— العاملات عندنا كلهم موجودين من سنين.
طلبت أشوف كاميرات المدرسة.
وبعد شوية تردد، وافقت.
فتحنا تسجيلات وقت خروج سلمى.
ظهر الأطفال واحد ورا التاني.
ثم ظهرت سلمى واقفة قرب سور المدرسة.
وبعد ثوانٍ، قربت منها ست عجوز لابسة بالطو رمادي.
ناولتها كيس.
سلمى خدت البلوفر.
الست قربت منها وهمست بحاجة.
وبعدين رفعت وشها ناحية الكاميرا.
أنا شهقت.
مش لأنها كانت ليلى.
لأ.
لكن لأن ملامحها…
كانت شبه ماما بشكل يخوف.
المديرة سألتني:
— حضرتك تعرفيها؟
أنا ما رديتش.
لأني كنت مركزة في حاجة تانية.
الست رفعت إيدها قبل ما تمشي.
وفي صباعها…
كان فيه نفس الخاتم اللي اختفى مع ليلى ليلة عيد ميلادنا.
خرجت من المدرسة وأنا مش شايفة قدامي.
ما رجعتش البيت.
رحت دار الرعاية عند بابا.




