منوعات
بالتبني حكايات اسما السيد

سلمى بصتلي بخوف وقالت:
“تيتة… إيه ده؟”
ماقدرتش أرد.
لأني كنت شفت الحاجة دي مرة واحدة بس في حياتي.
كانت في إيد بابا… ليلة اختفاء ليلى.
#حكايات_اسما_السيد
اكتب “تم في الكومنتات لو عايز تكملة القصة.
#المجهول
لايـك وسيبلـي كومنـت وهـرد عليكـم باللينكـ بعـد شـوية وقـت صـغيرين _ روايات المجهول حصري لبيدج وجروب حكـايـات أسمـا السـيد _ ممنوعه من النسخ @أبرز المعجبين
الفصل الثاني
الحاجة اللي طلعتها من جوه البلوفر كانت مفتاح صغير جدًا.
قديم.
نحاسه مسوّد من الزمن، وفي طرفه خيط أزرق باهت.
أنا عرفت المفتاح فورًا.
لأن بابا كان ماسكه في إيده ليلة اختفاء ليلى.
وقتها كنت واقفة عند باب المطبخ، وشوفته وهو بيحطه بسرعة في جيبه أول ما لمحني.
أنا ما سألتوش.
كان عندي ستاشر سنة، وكنت فاكرة إن كل حاجة بيعملها بابا لازم يكون ليها سبب.
لكن دلوقتي…
بعد أربعين سنة…




