منوعات

بالتبني حكايات اسما السيد

 

كنت بعيط وأضربها بإيدي في نفس الوقت.

 

— إنتِ عايشة! كنتي فين؟ ليه ما رجعتيش؟

 

قالت وهي بتعيط:

 

— حاولت.

 

خالنا اتحرك ناحية الباب.

 

ابني وقف قدامه.

 

ليلى بصت له وقالت:

 

— خليه… الليلة دي لازم يسمع.

 

وبدأت تحكي.

 

ليلة اختفائها، خرجت ورا بابا للمخزن.

 

كانت ناوية تاخد الأوراق وتسلمها لماما.

 

لكن بابا مسكها.

 

حبسها.

 

وبعد ما مشي…

 

ظهر خالنا.

 

هو اللي كان شريك بابا الحقيقي.

 

فتح الباب.

 

وقال لها:

 

— لو رجعتي البيت، أبوكي هيدخل السجن… وأمك هتضيع.

 

ليلى كانت صغيرة وخايفة.

 

قالت:

 

— أنا هرجع لماما.

 

خالنا ضربها.

 

ولما فقدت الوعي، خدها في عربيته.

 

صحيت في بيت بعيد.

 

فضل حابسها أيام.

 

بعدها هربت.

 

لكن بدل ما ترجع البيت…

 

اكتشفت من جريدة إن الشرطة بتدور عليها.

 

وخافت.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى