زوجة زوجي حكايات اسما السيد 2

طارق فهم قبل ما يكمل.
— لقوا تطابق عائلي معايا.
— أيوه.
— يعني إيه؟
الدكتور قال:
— يعني العينة اللي كريم قدمها كانت فعلًا بتاعته.
— لكن النظام اكتشف إن كريم وطارق…
تردد.
— مش إخوات من الأب.
كريم رجع لورا كأنه اتضرب.
— ماما…
دولت بدأت تعيط.
— سامحني.
كريم اتجمد.
— سامحك على إيه؟
— كنت صغيرة.
— سامحك على إيه؟!
دولت انهارت على الكنبة.
— أبوك كان مسافر طول الوقت.
طارق حط إيده على راسه.
— يا نهار أسود.
كريم صرخ:
— مين أبويا؟!
دولت ما ردتش.
صوت وائل جه من الموبايل:
— أنا.
ولا نفس اتحرك في الصالة.
كريم بص ناحية الموبايل.
— إنت؟
وائل قال:
— أنا أبوك يا كريم.
كريم ضحك.
ضحكة عصبية.
— لأ.
وبعدين ضحك أكتر.
— لأ، لأ… جميلة.
بص لليلى.
— دي لعبتك الجديدة؟
ليلى قالت:
— أنا أول مرة أسمع الكلام ده زيك.
كريم مسك الموبايل من إيد الدكتور.
— لو إنت أبويا…
صرخ:
— ليه سكت تلاتين سنة؟!
وائل رد:
— لأن منصور عرف.
دولت رفعت راسها.
طارق قال:
— بابا كان عارف؟



