زوجة زوجي حكايات اسما السيد 2

— بيبدأ مراجعة فورية لكل المعاملات المرتبطة بالإدارة العليا.
سكت.
ثم أضاف:
— بما فيها حسابات حضرتك.
كريم اندفع ناحيته.
— إنت مالكش حق!
راجل من اللي داخلين مع حسام وقف قدامه فورًا.
حسام ما اتحركش.
— عندي كل الحق بتفويض رسمي من المالكة صاحبة الحصة المسيطرة.
كريم لف ناحية ليلى.
ولأول مرة من ساعة ما دخلت الفيلا…
نبرة صوته اتغيرت.
— ليلى…
هي ما ردتش.
قرب منها.
— ليلى، إحنا ممكن نتكلم لوحدنا.
سما شهقت.
— لوحدكم؟!
كريم تجاهلها.
— اسمعيني بس.
ليلى بصت له ثواني.
نفس الراجل اللي من عشر دقايق وقف يتفرج وهي بتتهان.
دلوقتي صوته بقى هادي.
وشه بقى قلقان.
وعينيه بتترجاها تسمعه.
قالت:
— لما المية كانت بتترمي عليّا…
سكت كريم.
— كنت واقف فين؟
ما ردش.
— سألتك سؤال.
خفض عينه.
ليلى قربت منه.
— كنت واقف جنب مراتك الجديدة… بتتفرج.
سما قالت بعصبية:
— وأنا مراته فعلًا!
ليلى لفت ناحيتها.
— محدش قال إنك مش مراته.
وسكتت ثانية.
— المشكلة إنك فاكرة إنك كسبتيه.



