زوجة زوجي حكايات اسما السيد 2

ابتسمت ابتسامة باردة.
— وأنا من زمان بطلت أعتبر كريم مكسب.
وش سما احمر.
— إنتِ غيرانة مني!
ليلى بصت لها كأنها سمعت أغرب جملة في حياتها.
— غيرانة؟
سما أشارت لبطن ليلى.
— أيوه! عشان هو اختارني عليكي، وإنتِ جاية هنا حامل وبتعملي المسرحية دي عشان ترجعيه!
الصالة سكتت.
إيد ليلى اتحركت تلقائيًا على بطنها.
كريم لمح الحركة.
ملامحه اتبدلت للحظة.
— ليلى…
لكن قبل ما يكمل…
دولت قالت ببرود:
— وبعدين يعني؟ ما هي حامل. ابني مش أول راجل يطلق واحدة وهي حامل.
ليلى رفعت عينيها ليها.
— يطلق؟
دولت اتلخبطت.
— يعني… ما أنتوا خلاص هتنفصلوا.
ليلى ابتسمت.
— إحنا لسه ماطلقناش.
سما قالت بسرعة:
— وهتطلقوا.
ليلى ردت:
— أكيد.
كريم لف لها فجأة.
— إيه؟
— سمعتني.
— إنتِ موافقة على الطلاق؟
— أنا اللي هطلبه.
كريم وقف مذهول.
واضح إنه رغم خيانته وزواجه عليها…
كان متخيل إنها هتفضل متعلقة بيه.
ليلى فتحت الصندوق اللي كانت جايباه معاها من البداية.
الصندوق اللي محدش اهتم يعرف فيه إيه.




