منوعات

زوجة زوجي حكايات اسما السيد 2

كريم بص لبطنها.

دموعه نزلت.

— ابني…

ليلى فتحت عينيها.

— ابني أنا كمان.

قرب كريم منها.

— ليلى، أنا…

رجعت خطوة.

— ماتقربش.

وقف.

— ده ابني.

— وأنا ما قلتش غير كده.

— يبقى ماتمنعينيش عنه.

ليلى ردت:

— اللي هيحدد حقوق كل واحد فينا القانون ومصلحة الطفل.

— مش التقارير اللي بتشتريها.

كريم نزل عينه.

ليلى أخدت شنطتها.

حسام خلع جاكته ومده لها.

— اتفضلي يا فندم.

لبسته فوق هدومها المبلولة.

ومشت ناحية الباب.

لكن سما نادتها:

— ليلى.

وقفت من غير ما تلف.

سما قالت:

— أنا آسفة.

ليلى سكتت.

— عارفة إن الاعتذار مش كفاية.

ليلى لفت لها.

سما كانت واقفة جنب الجردل.

من غير غرور.

من غير ابتسامة.

قالت:

— أنا صدقت كل كلمة قالها عنك.

ليلى ردت:

— لأنك كنتِ عايزة تصدقيها.

سما دموعها نزلت.

— يمكن.

ليلى قالت:

— المرة الجاية قبل ما تهيني ست عشان راجل قالك إنها وحشة…

بصت لكريم.

— افتكري إن الراجل اللي خانها معاكي…

— سهل جدًا يخونك مع غيرك.

سما نزلت راسها.

ليلى خرجت من الفيلا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى