زوجة زوجي حكايات اسما السيد 2

وائل رد:
— عارف.
كريم وشه بقى أبيض.
ليلى قربت من الهاتف.
— يعني إيه؟
وائل قال:
— يعني التحليل ما أثبتش إن الطفل مش ابن كريم.
— التحليل أثبت إن كريم نفسه…
وسكت.
طارق قال:
— كريم نفسه إيه؟
وائل أخذ نفسًا.
— مش ابن الحاج منصور.
دولت صرخت:
— اقفل!
لكن الجملة كانت خرجت.
كريم لف لأمه.
— إيه؟
دولت كانت بترتعش.
— كدب.
كريم قرب منها.
— ماما؟
— كدب! الراجل ده كداب!
صوت وائل خرج من الموبايل:
— أنا مش بكدب يا دولت.
دولت وقفت مكانها.
كريم بص للموبايل.
ثم لأمه.
ثم قال ببطء:
— هو ناداكي باسمك ليه؟
محدش رد.
ليلى حست إن الحقيقة اللي بتظهر قدامهم أكبر بكتير من موضوع خيانة وجواز تاني.
طارق قال:
— استنى…
بص للدكتور.
— لو كريم مش ابن بابا…
وسكت.
ثم بص لأخوه.
— يبقى تحليل النسب اتلخبط إزاي؟
الدكتور شريف بدأ يقلب الأوراق بسرعة.
— لأن المعمل لما شاف اختلاف البصمة الوراثية، قارنها ببيانات عيلة المنصور الموجودة في النظام.
رفع رأسه.
— وعشان ملف طارق كان موجود من تحاليل التوافق القديمة…




