زوجة زوجي حكايات اسما السيد 2

— دلوقتي.
— ممكن مايردش.
— جرب.
الدكتور طلع موبايله.
اتصل.
حطه على السماعة الخارجية.
رن مرة.
اتنين.
تلاتة.
وفجأة…
رد صوت رجل كبير:
— أيوه يا شريف.
الدكتور شريف قال:
— دكتور وائل… أنا عند عيلة المنصور.
صمت.
وبعدين:
— بتعمل إيه هناك؟
— في مشكلة في تحليل النسب القديم.
صوت وائل اتغير.
— أنا قلتلك الملف ده يتقفل.
ليلى قربت من الموبايل.
— للأسف اتفتح.
صمت طويل.
— مين؟
— ليلى.
المكالمة سكتت.
ليلى قالت:
— مدام ليلى فؤاد… مرات كريم.
وائل قال:
— أعرف حضرتك.
— كويس.
— يبقى قولي مين بدل العينة.
— مش فاهم.
— فاهم كويس.
سكت.
ليلى كملت:
— قدامك اختيارين.
— يا تقول الحقيقة دلوقتي.
— يا المحامين يوصلوا لها بطريقتهم.
وائل تنهد.
— الحقيقة مش هتعجب حد.
دولت قامت فجأة.
— اقفلي المكالمة يا ليلى!
ليلى بصت لها.
ثم قالت لوائل:
— اتكلم.
وائل قال:
— العينة اللي وصلت المعمل…
صوته تردد.
— كانت عينة كريم فعلًا.
الجميع اتجمد.
ليلى قالت:
— إيه؟
الدكتور شريف شهق.
— مستحيل. النتيجة قالت إنه مش الأب.




