سري الحقيقي حكايات اسما السيد

— هي كانت عارفة إنه أبوها؟
هز راسه.
— آخر شهرين.
— وإنت عرفت إنها عرفت؟
— آه.
— وعشان كده طلبت من الدكتور يسكت؟
قال:
— لأ.
وسكت ثانية.
— طلبت منه يسكت علشان مريم طلبت مني.
بصيت للدكتور.
هز راسه.
— صحيح.
اتلخبطت أكتر.
— بنتي طلبت منك تخبي عني؟
قال الدكتور:
— مؤقتًا.
فتحت الرسالة بسرعة.
كان لسه فيها صفحات.
قلبت الصفحة الأولى.
وقريت:
“ماما… قبل ما تكرهي أحمد، اسمعيه للآخر. لأنه غلط في حقك لما سكت… لكنه مش الوحش في الحكاية.”
رفعت عيني.
وأحمد كان بيبكي.
الفصل الرابع: اعتراف أحمد
قعد أحمد قدامي.
وقال:
— أول مرة شفتك فيها، كنتِ لسه مرات حسام.
قلت بحدة:
— اختصر.
— عمر وراني صورة مريم.
سكت شوية.
— كانت عندها حوالي سنة.
وبدأ يحكي.
عمر كان عايش وقتها في خوف مستمر.
كان عارف إن مريم بنته.
لكنه رفض يظهر في حياتها.
مش خوفًا من الفضيحة بس…
لكن لأنه كان بيعاني من مرض وراثي، وكان مرعوب يكون نقله لها.
قال أحمد:
— طلب مني أتابع أخبارها من بعيد.



