منوعات

سري الحقيقي حكايات اسما السيد

بصيت لأحمد.

وهو فهم.

قال:

— أنا عارف إنك مش هتسامحيني.

قلت:

— دلوقتي مش قادرة حتى أفكر فيك.


الفصل السادس: آخر طلب لمريم

خرج الدكتور وسابني لوحدي.

حتى أحمد خرج.

فضلت قاعدة على الكرسي.

وبين إيديا رسالة مريم.

فتحت الصفحة الأخيرة.

“ماما…

لو وصلتي للجزء ده، غالبًا إنتِ زعلانة جدًا.

وعندك حق.

أنا كمان زعلت لما عرفت.

فضلت أيام أبص لأحمد وأقول: إزاي بابا خبى حاجة زي دي؟

وبعدين فهمت إن الإنسان ممكن يحبك جدًا ويغلط في حقك جدًا في نفس الوقت.

وده مايمسحش غلطه.

أنا مش بكتب لك علشان أقول لك سامحيه.

القرار ده قرارك.

أنا بكتب لك علشان أقول لك حاجة واحدة:

ماتخليش آخر ذكرى ليا تبقى المرض.

أنا عشت يا ماما.

ضحكت.

وسافرت معاكي البحر.

واتخانقت معاكي علشان الموبايل.

ووقعت أول مرة ركبت عجلة.

وأحمد علمني السواقة وخبطت عربيته وفضل أسبوع يقول للناس إن عمود النور هو اللي جه علينا.

أنا عشت 18 سنة حلوين.

وآخر حاجة اخترتها بنفسي كانت إني أدي فرصة لحد تاني يعيش.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى