سري الحقيقي حكايات اسما السيد

قلت:
— ليه؟
رد وهو بيعيط:
— علشان عمر حلفني.
— حلفك على إيه؟
— إني أحميها.
قلت بمرارة:
— وتحمي مين مني؟ بنتي؟!
هز راسه.
— لأ.
وبعدين قال الجملة اللي خلتني أنسى حتى إني واقفة في مستشفى:
— أحميكي إنتِ من عمر.
الفصل الثالث: السر ماكانش نسب وبس
بصيت له وأنا مش فاهمة.
— عمر مات من خمس سنين.
قال أحمد:
— لكن اللي عمله ما ماتش معاه.
طلع الدكتور ورقة تانية.
كانت نتيجة تحليل سموم قديم اتعمل لمريم في بداية مرضها.
قلت:
— إيه ده؟
الدكتور رد:
— ده السبب اللي خلاني قلت لك إن مرض مريم ما بدأش بالشكل اللي كنتِ فاكره.
اتنفض قلبي.
— يعني إيه؟
قال:
— مريم كان عندها بالفعل مرض عضوي خطير، وده شيء مؤكد. لكن تدهور حالتها السريع خلانا نشك في وجود عامل إضافي.
بلعت ريقي.
— عامل إيه؟
الدكتور بص لأحمد.
وأحمد حط وشه بين إيديه.
قال الدكتور:
— كانت بتتعرض لمادة دوائية بجرعات غير مناسبة لفترة طويلة.
وقفت.
— مين كان بيديها؟
— في البداية ماعرفناش.
بصيت لأحمد.




