منوعات

سري الحقيقي حكايات اسما السيد

لو فيه قلب هيكمل يدق، أو كلية هترجع حد لأهله، أو جزء مني هيخلي إنسان يشوف بكرة…

ماتعيطيش لما تفتكريني.

قولي:

دي مريم.

بنتي.

وكان قلبها أكبر من عمرها.”

ماقدرتش أكمل.

حضنت الورقة.

وعيطت.

عيطت زي أم فقدت بنتها.

مش زي ست اكتشفت مؤامرة.

ولا زوجة اتخدعت.

في اللحظة دي…

كل الأسرار صغرت.

ومريم وحدها فضلت كبيرة.


الفصل السابع: بعد ست شهور

القضية ماخلصتش بسرعة.

التحقيقات أثبتت وجود تلاعب في بعض الأدوية القديمة، لكن تحديد المسؤولية احتاج شهور من التقارير والشهادات.

وأنا رفضت أتهم حد بحاجة مفيش عليها دليل نهائي.

أما أحمد…

فخرج من البيت.

مش لأنه طلب الطلاق.

لكن لأني أنا طلبت منه يمشي.

قلت له:

— محتاجة أعرف أنا مين بعيد عن كل الأسرار اللي اخترتوها نيابة عني.

قال:

— هستنى.

قلت:

— ماتستناش وعد.

رد:

— مش مستني وعد… أنا بس هتحمل نتيجة اللي عملته.

ومشي.

فضلنا منفصلين شهور.

وفي يوم، اتصل بيا المستشفى.

منسقة زراعة الأعضاء قالت لي إن تبرع مريم ساعد أكتر من مريض.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى