منوعات

سري الحقيقي حكايات اسما السيد

 

مريم اتكلمت مع منسقة زراعة الأعضاء في مستشفى قصر العيني، ووقّعت على الأوراق بنفسها.

 

فكرة إن أم تانية ممكن ترجع بابنها أو بنتها البيت كانت بتخليني أقدر أستحمل قرارها الصعب.

 

بعد تلات أسابيع، مريم ماتت.

 

كان أسوأ يوم في حياتي.

 

قبل العملية، طاقم المستشفى كله وقف في الممر وعملوا لها «مسيرة تكريم» قبل ما ينقلوها لغرفة العمليات.

 

الممرضين والدكاترة كانوا بيعيطوا.

 

وأحمد كان ماسكني وأنا منهارة من العياط.

 

وهمس لي:

 

— هي عملت حاجة جميلة يا حبيبتي.

 

بعد دقايق، تليفونه رن.

 

بص على الشاشة، وفجأة وشه اتغير وبقى شاحب.

 

وقال لي:

 

— لازم أنزل تحت دقيقة.

 

وبعدين اختفى في آخر الممر.

 

وفجأة سمعت صوت خطوات سريعة ورايا.

 

— استني! لو سمحتي… استني!

 

لفيت، لقيت دكتور مريم بيجري ناحيتي.

 

بص ناحية الممر اللي أحمد اختفى فيه، وبعدها قرب مني وقال بصوت واطي:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى