منوعات

سري الحقيقي حكايات اسما السيد

قلت وأنا بهز راسي:

— مستحيل.

الدكتور سكت.

بصيت لأحمد.

— قول له مستحيل.

لكن أحمد ماقالش.

قربت منه.

— أحمد… قول إن التحليل غلط.

قال بصوت ضعيف:

— التحليل مش غلط.

رجعت خطوة.

— يعني أنا خنت أبو مريم مع أخوك وأنا مش فاكرة؟!

رفع راسه بسرعة:

— لأ!

— أمال إزاي؟!

سكت.

وهنا الدكتور قال بهدوء:

— فيه جزء من القصة لازم تسمعيه من زوجك.

مسكت أحمد من قميصه.

— اتكلم!

قال:

— قبل 19 سنة… لما كنتِ مخطوبة لحسام، حصلت ليلة الحادثة.

اتجمدت.

ليلة الحادثة.

أنا عمري ما نسيتها.

كنت راجعة من فرح واحدة صاحبتي، والعربية اللي كنت راكباها عملت حادثة.

قضيت يومين في المستشفى.

وكنت طول عمري فاكرة إن حسام، خطيبي وقتها، هو اللي وصل بعد الحادثة وفضل معايا.

بعدها بشهور اكتشفت إني حامل.

حسام ماشكش لحظة إن الطفلة بنته.

اتجوزنا بسرعة.

وبعد خمس سنين انفصلنا.

وبعدين ظهر أحمد في حياتنا.

قلت:

— إيه علاقة عمر بالحادثة؟

أحمد قعد على الكرسي كأنه فجأة كبر عشرين سنة.

— عمر هو اللي لقاكي بعد الحادثة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى