منوعات
سري الحقيقي حكايات اسما السيد

قال:
— مرضها الحقيقي بدأ من حاجة تانية خالص… وحاجه جوزك كان عارفها من البداية.
شهقت:
— أحمد كان عارف؟
هز الدكتور راسه.
— مش بس كان عارف… ده هو اللي طلب مني ماقولكيش.
بصيت ناحية الباب اللي أحمد خرج منه، وقلبي بدأ يمتلئ بخوف ماحسيتش بيه في حياتي.
الدكتور كمل:
— مريم قبل ما تدخل المستشفى بأسابيع، طلبت تحليل معين. والنتيجة كشفت سر خطير جدًا عن هويتها الحقيقية.
سألته وأنا بترعش:
— هويتها الحقيقية؟ مريم بنتي!
قال بهدوء:
— أيوه… وده بالضبط سبب إن جوزك كان مرعوب إنك تعرفي الحقيقة.
وبعدين طلع من جيبه ظرف بني صغير.
مدهولي وقال:
— مريم كانت عارفة إن احتمال موتها كبير… وعشان كده كتبت لك رسالة.
مسكت الظرف بإيد بتترعش.
كان مكتوب عليه بخط مريم:
«لماما… افتحي الرسالة بعد ما تعرفي الحقيقة.»
دموعي نزلت غصب عني.




