روايات وقصص
توام الروح حكايات اسما السيد

ماكانش عنده إجابة.
أخدت ولادي وروحت عند أهلي فترة.
يوسف بدأ متابعة نفسية وتأهيل، وآدم كمان احتاج مساعدة عشان يفهم اللي حصل من غير ما يحمل فوق سنه.
لكن كان فيه شيء أخير لازم أعمله.
بعد أسابيع، أخدت يوسف وآدم وروحنا المقابر.
وقفت قدام القبر اللي كنت فاكرة إنه قبر ابني.
يوسف مسك إيدي وسأل:
— مين هنا يا ماما؟
بصيت للقبر.
قلت:
— طفل تاني يا حبيبي… طفل له أهل أكيد فضلوا يدوروا عليه.
ومع استكمال الإجراءات، تم الوصول إلى أسرة الطفل والتعامل رسميًا مع الخطأ اللي حصل.
حطيت الورد.
المرة دي ما بكيتش على يوسف.
دعيت للطفل اللي مات، ولأهله اللي عاشوا هم كمان مأساة ماكانوش يعرفوا حقيقتها.
وإحنا خارجين، آدم مسك إيد يوسف وقال له:
— شوفت؟ قلت لماما إنك مش هنا.
يوسف ضحك.
وبصلي.
— وأنا قلتلك تبطلي عياط.




