روايات وقصص

توام الروح حكايات اسما السيد

كنت حاسة إني لو بصيتله ممكن أكره كل سنة عشتها معاه.

 

وصلنا المكان.

 

دخل جوزي يسأل.

 

الموظفة فتحت الكمبيوتر.

 

قالت:

 

— يوسف خرج من المركز من حوالي شهر.

 

صرخت:

 

— خرج مع مين؟

 

قالت:

 

— جده.

 

لفيت لجوزي.

 

— أبوك أخده فين؟

 

— والله ما أعرف.

 

اتصل بأبوه.

 

الموبايل مقفول.

 

هنا خرجت صورة الولد من موبايلي ووريتها للموظفة.

 

— ده يوسف؟

 

قالت:

 

— أيوه.

 

رجلي ما شالتنيش.

 

ابني حي.

 

يوسف حي.

 

الست شهور اللي كنت بروح فيها المقابر وأكلم قبر فاضي من ابني…

 

كان يوسف في مكان ما بيتعالج.

 

طلبت ملفه.

 

رفضوا في البداية، وبعد إجراءات رسمية تم التعامل مع الموضوع من خلال الجهات المختصة، خصوصًا بعد ما حكيت كل اللي حصل.

 

ومن هنا بدأت الحقيقة تظهر بشكل مختلف عن رواية جوزي.

 

الحادثة حصلت فعلًا.

 

والخطأ في التعرف على الطفل المتوفى حصل في الساعات الأولى وسط الفوضى.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى